تفنيد علمي مؤصل للشبهات المثارة حول عقيدة أهل السنة والجماعة، والرد على دعاوى الغلو والتبديع.
الرد العلمي على شبهة رجوع الإمام وتوضيح التحريف الذي طال كتاب الإبانة، وتأكيد استقراره على عقيدة التنزيه.
اقرأ المقال كاملاًتوضيح موقف الإمام ابن الجوزي وابن عقيل الحنبلي في الرد على من نسبوا التجسيم للإمام أحمد.
اقرأ المقال كاملاًتأصيل بلاغي ولغوي يثبت وجود المجاز في القرآن والرد على منكريه، وبيان خطورة إنكار المجاز في فهم الآيات.
اقرأ المقال كاملاًتوضيح مفهوم التأويل بين التفويض السلفي والتأويل الخلفي المعتمد، والرد على من رمى الأشاعرة بتعطيل الصفات.
اقرأ المقال كاملاًتوضيح مفهوم التصوف كمقام (الإحسان)، واستمداده من الكتاب والسنة، وتفنيد الحكم بالتبديع.
اقرأ المقال كاملاًتأصيل فقهي لمسألة التوسل، وإجماع المذاهب الأربعة على جوازه، والرد على من جعله شركاً أكبر.
اقرأ المقال كاملاًالرد على الغلو في تبديع المسلمين وتحرير مفهوم (كل بدعة ضلالة) بناءً على تقسيم الأئمة.
اقرأ المقال كاملاًتأصيل الاحتفال بمولد المصطفى ﷺ ونقل إجماع الحفاظ على استحبابه والرد على محرميه.
اقرأ المقال كاملاًبيان جواز التبرك بآثار النبي ﷺ والصالحين من خلال الأحاديث الصحيحة، والرد على من جعله شركاً.
اقرأ المقال كاملاًمشروعية زيارة قبور الأنبياء والأولياء، والرد على الفهم الخاطئ لحديث (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد).
اقرأ المقال كاملاًالتفريق بين الشرك والاستغاثة المجازية المعتمدة عند السواد الأعظم، وبيان مفهوم المجاز العقلي.
اقرأ المقال كاملاًالرد على الملاحدة بالأدلة القطعية من علم الكلام (دليل الحدوث والإمكان) لإلزام الخصم بالحجة.
اقرأ المقال كاملاًالرد على شبهة: (لماذا توجد حروب وأمراض إذا كان الله رحيماً وعادلاً؟) من منظور شمولي.
اقرأ المقال كاملاًتفنيد الطعون الموجهة للقرآن الكريم (شبهة الاقتباس) والسنة النبوية (شبهة تأخر التدوين).
اقرأ المقال كاملاًالرد على من كفر المسلمين بالتوسل، وبيان التفريق بين دعاء العبادة ودعاء السببية، والاستدلال بحديث الأعمى وفهم الصحابة.
اقرأ الرد كاملاًبيان ثبوت التبرك بآثار النبي ﷺ في الصحاح، وجواز التبرك بآثار الصالحين قياساً كما فعل السلف مع قبر الإمام الشافعي.
اقرأ الرد كاملاًتوضيح القصد من حديث (لا تشد الرحال) وأنه يخص المساجد لذاتها، ولا يعم زيارة القبور والمقاصد المندوبة الأخرى.
اقرأ الرد كاملاًالرد على من أنكر المولد، وتوجيه أقوال الحفاظ كابن حجر والسيوطي في استحسانه كشكر لله على نعمة الوجود المحمدي.
اقرأ الرد كاملاًدحض شبهة إنكار حلق الذكر بأحاديث الصحاح الموصية بمجالس الذكر، وبيان ضعف أو بطلان قصة إنكار ابن مسعود.
اقرأ الرد كاملاًبيان أن صحبة المربي هي من باب (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم)، وأن بيعة الطاعة على الخير أصلها ثابت عن الصحابة.
اقرأ الرد كاملاًالرد على من بدّع المسبحة، بحديث جويرية وإقرار النبي ﷺ للعدّ بالحصى، واستحسان الأكابر لها ومنهم السيوطي.
اقرأ الرد كاملاًبيان أن الله يلهم عباده الصالحين (كحديث: يا سارية الجبل)، وأن الكشف ليس معصوماً بل يوزن دائماً بميزان الشريعة.
اقرأ الرد كاملاًتوضيح أنها ليست وحياً يشرع ديناً، بل فراسة صادقة للمؤمن المتطهر، يستلهم بها الصواب بشرط موافقة الكتاب والسنة.
اقرأ الرد كاملاًبيان أن الأشاعرة يثبتون جميع الصفات الواردة، ولكنهم ينفون (الكيفية والتجسيم) تنزيهاً لله، تطبيقاً لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء)، وهذا هو عين التنزيه لا التعطيل.
اقرأ الرد كاملاًإثبات أن التأويل منهج عربي فصيح، وقد أول ابن عباس (الساق) بالشدة، وأول الإمام أحمد (وجاء ربك) بمجيء الثواب، فالتأويل عند القرينة حماية للتنزيه.
اقرأ الرد كاملاًتوضيح أن الأشاعرة لا يقدمون العقل على النص القطعي، بل يستخدمون العقل لفهم النص المتشابه بما لا يصادم النص القطعي كاستحالة التجسيم.
اقرأ الرد كاملاًشرح توجيه الإمام النووي وغيره بأن القصد من السؤال هو الاستعلام عن (المكانة والعظمة) لا (المكان الحسي)، فالله منزه عن الحيز والمكان لأنه خالقهما.
اقرأ الرد كاملاًبيان تفويض السلف لمعنى الاستواء مع نفي الكيف (كما قال مالك: الكيف غير معقول)، ورد مقالة التجسيم والقعود التي تنافي الغنى المطلق لله.
اقرأ الرد كاملاًدحض الفرية وبيان أن الأشاعرة يثبتون لله صفة الكلام القديم القائم بذاته، وأن المقروء بألسنتنا هو دلالة حادثة على كلام الله القديم غير المخلوق.
اقرأ الرد كاملاًإثبات أن تفويض الأشاعرة هو عينه تفويض السلف (إمرارها كما جاءت بلا كيف ولا معنى حسي)، وليس إثبات المعنى الحسي والجهل بالكيفية كما يُزعم.
اقرأ الرد كاملاًحقيقة تاريخية: الأشاعرة هم من كسروا شوكة المعتزلة والفلاسفة للرد عليهم بنفس سلاحهم لحماية بيضة الدين، فهم حماة السنة وأقوى سد أمام البدعة.
اقرأ الرد كاملاًتفصيل أن علو الله هو علو قهر ومكانة (وهو القاهر فوق عباده) وليس علو مسافة ومكان، فالله كان قبل المكان وهو الآن على ما عليه كان.
اقرأ الرد كاملاًإثبات أن 90% من علماء الأمة وحفاظ الحديث (كابن حجر والنووي) وقادة الفتوحات كانوا أشاعرة وماتريدية، فكيف تكون الأمة كلها على ضلالة؟!
اقرأ الرد كاملاً