جاري تحميل حكمة اليوم...

أقسام المصطلحات

المَدَد

طلب العون والقوة والاستمداد الروحاني.

توضيح وإزالة لبس: حين يقول الصوفي 'مدد يا رسول الله' أو 'مدد يا سيدي فلان'، فهو لا يعتقد أنهم يخلقون المدد من دون الله، بل يعتقد أن الممد الحقيقي هو الله، وأن الأنبياء والأولياء هم (أسباب) ومجالٍ لتنزل الرحمات والبركات، تماماً كما تطلب من الطبيب الشفاء وأنت توقن أن الشافي هو الله.

الكَرَامَة

أمر خارق للعادة يجريه الله على يد عبد صالح.

توضيح وإزالة لبس: هي هدية وتكريم من الله لوليه، ولا تدل على العصمة، الفرق بينها وبين المعجزة أن الكرامة للولي والمعجزة للنبي يتحدى بها قومه.

البَرَكَة

الزيادة والنماء في الخير الإلهي.

توضيح وإزالة لبس: يتبرك المسلمون بآثار الصالحين ومجالسهم اقتداءً بتبرك الصحابة بآثار النبي ﷺ، لاعتقادهم أن الله جعل في بعض الأماكن والأشخاص والأزمنة خيراً مضاعفاً.

الشَّطْح

كلام غير مفهوم أو موهم يخالف الشرع في ظاهره، يصدر في حالة غلبة الوجد.

توضيح وإزالة لبس: لا يُؤخذ بالشطحات ولا يُبنى عليها حكم شرعي، بل تُطوى وتُعذر حالة صاحبها لأنه كالسكران الذي لا يعي ما يقول في لحظات التجلي الشديد، ويُردّ كل ما يخالف الشريعة.

القُطْب

أعلى مراتب الأولياء في عصره.

توضيح وإزالة لبس: القطب (ويسمى الغوث أحياناً) هو الإنسان الكامل في زمانه، الذي تجلت فيه أعلى معاني الوراثة المحمدية في التقوى والدعوة والهداية، وليس معناه المتحكم بالكون كما يتوهم البعض!

الأوْتَاد

أربعة من كبار الأولياء يحفظ الله بهم توازن الأرض.

توضيح وإزالة لبس: سموا بذلك لأنهم كالأوتاد التي تحفظ استقرار الدين في قلوب الناس بصلاحهم ودعائهم، وهم موزعون في جهات الأرض الأربع (في العرف الصوفي).

الأبْدَال

طائفة من الأولياء عددهم أربعون، لا تخلو منهم الأرض.

توضيح وإزالة لبس: ورد فيهم أحاديث وآثار حسنها بعض العلماء، سموا أبدالاً لأنه كلما مات منهم واحد (أبدل) الله مكانه آخر ليبقى عددهم ثابتاً، وبهم يُدفع البلاء عن الأمة.

المُرِيد

الطالب السالك لطريق الله وتزكية النفس.

توضيح وإزالة لبس: سُمي مريداً لتجرده عن إرادة نفسه ورغباتها، وصدق توكله وإرادته لله وحده، وهو يحتاج في بداياته إلى شيخ يرشده ويدله على عيوب نفسه.

الشَّيخ (المُربّي)

العالم الرباني الذي يوجه المريدين.

توضيح وإزالة لبس: ليس كل عالم شيخاً مربياً، بل الشيخ هو من اكتملت معرفته بالشريعة وتزكت نفسه فصار مؤهلاً لمعالجة أمراض القلوب وتوجيه السالكين بحكمة.

السَّالِك

الذي يمشي في درجات التزكية.

توضيح وإزالة لبس: وهو الذي انتقل من مرحلة (الإرادة) إلى مرحلة العمل الجاد والترقي في مقامات الإيمان (كالتوبة، والصبر، والشكر).

الخَلْوَة

الانعزال المؤقت للعبادة والذكر.

توضيح وإزالة لبس: ليست الخلوة رهبانية، بل هي انقطاع مؤقت (كاعتكاف العشر الأواخر) لتصفية القلب من ضجيج الدنيا، ليخرج منها العبد أقوى إيماناً وأنفع للمجتمع.

المُجَاهَدَة

حمل النفس على خلاف هواها.

توضيح وإزالة لبس: هي التطبيق الفعلي لقوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)، وتكون بضبط الشهوات، والصبر على الطاعات، وكف الأذى.

الفَنَاء

غيبة القلب عن رؤية السوى (غير الله).

توضيح وإزالة لبس: ليس معناه حلول الخالق في المخلوق (فهذا كفر)، بل هو حالة شعورية يستغرق فيها العبد في شهود أفعال الله وعظمته، فلا يرى لنفسه ولا لغيره فعلاً مستقلاً مع الله.

البَقَاء

العودة للوعي التام مع شهود الله.

توضيح وإزالة لبس: هو المقام الذي يلي الفناء، وفيه يعود العبد للإحساس بالأشياء الطبيعية مع بقاء قلبه متصلاً بالله، وهو مقام الأنبياء والكُمّل لأنه يمكنهم من دعوة الناس ومخالطتهم.

القَبْض والبَسْط

حالتان للقلب بين الخوف والرجاء.

توضيح وإزالة لبس: القبض هو ضيق ووحشة يلقيها الله في القلب لتربية العبد، والبسط هو انشراح وفرح روحي، وهما يتعاقبان على السالك لئلا يغتر بالبسط، ولا ييأس في القبض.

التَّجَلّي

ظهور أنوار الصفات الإلهية على القلب.

توضيح وإزالة لبس: ليس رؤية حسية بالعين، بل هو انكشاف المعاني الإيمانية بقوة في القلب، كتجلي صفة (الجلال) فيورث الخوف، أو (الجمال) فيورث الحب.

الجَذْبَة

اصطفاء وعناية إلهية تخطف القلب.

توضيح وإزالة لبس: المجذوب هو من جذبه الله إلى حضرته بلا تعب ولا مجاهدة مسبقة، وهو اصطفاء محض، وبعض المجذوبين يفقدون الإحساس بالدنيا، فلا يُقتدى بهم في الفقه بل يُلتمس فضل دعائهم.

×