عرض الشبهة

اتهام الأولياء بادعاء علم الغيب لقولهم بالكشف والفراسة.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

قوله تعالى عن الخضر: (وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا)، وهو العلم اللدني الذي يفيضه الله على قلوب أوليائه، وقوله: (إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث البخاري: (لقد كان فيمن قبلكم مُحَدَّثون -أي ملهمون-، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر)، وحديث الترمذي: (اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله).

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

كشف عمر رضي الله عنه وهو يخطب بالمدينة فرأى جيش المسلمين بنهاوند ونادى (يا سارية الجبل!)، وأقر السلف بصحة إلهام الأولياء وتحديث قلوبهم.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

الكشف ليس تشريعاً، ولا يعصم الولي من الخطأ، المحققون كالإمام الجيلاني والشعراني ينصون على أن الكشف يجب أن يوزن بميزان الكتاب والسنة، فإذا خالفهما ضُرب به عرض الحائط.