عرض الشبهة
اعتبار المقولة كفراً وادعاءً للوحي وإسقاطاً للإسناد.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
قوله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)، الهداية هنا تشمل تنوير القلب بالفهم الصائب.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
حديث وابصة: (استفتِ قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك)، فالنبي ﷺ أرشده للاعتماد على نور قلبه المشرق بالإيمان لمعرفة الحق.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
قال الشعراني: معنى (حدثني قلبي عن ربي) ليس نزول جبريل بالوحي، بل إشراق الفهم الصحيح في القلب بفضل الله، وهو فراسة المؤمن الصافية.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
العلماء يتلقون علمهم من الورق والرواة نقلاً ظاهراً، والأولياء المخلصون يتلقون المعاني العميقة إلهاماً باطناً، وكلاهما مقيد بالشريعة المحمدية، والمقولة تعبير أدبي عن صدق الفراسة.