عرض الشبهة

احتكار لقب أهل السنة من قبل طائفة معاصرة وتبديع 90% من الأمة.

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

(وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ).

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث: (لا تجتمع أمتي على ضلالة)، وحديث (عليكم بالسواد الأعظم).

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

عبر ألف سنة من التاريخ الإسلامي، كان السواد الأعظم من علماء الأمة أشاعرة وماتريدية، أئمة التفسير (القرطبي، الرازي)، حفاظ الحديث (النووي، ابن حجر، البيهقي، السخاوي)، قادة الفتوحات (صلاح الدين محرر القدس، ومحمد الفاتح قاهر القسطنطينية)، كلهم أشاعرة.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

كيف يعقل أن يحفظ الله دينه عبر 14 قرناً على يد رجال ضالين مبتدعين، ثم تأتي فرقة متأخرة في نجد لتدعي أنها وحدها الفرقة الناجية وأن كل هؤلاء الأكابر في النار؟ هذا نقض لدين الإسلام وتدمير للثقة بتاريخ الأمة المحمدية.