عرض الشبهة
بدعية السبحة لأنها لم تكن في عهد النبي ﷺ.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
الأمر المطلق بالذكر الكثير (اذكروا الله ذكراً كثيراً) يستلزم أحياناً ضوابط للعد لضمان الكثرة.
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
حديث جويرية حين دخل عليها النبي وهي تسبح بـ (نوى أو حصى) فأقرها ولم ينكر عليها فعلها، والسبحة ليست إلا حصى منظوماً في خيط لسهولة الحمل.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
استخدمها أبو هريرة (كان له خيط فيه ألف عقدة)، وصنف السيوطي رسالة (المنحة في السبحة) لإثبات مشروعيتها، ونقل ابن حجر الهيتمي وغيره الجواز بلا كراهة.
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
السبحة (وسيلة) للضبط وليست (عبادة) في ذاتها، والوسائل تأخذ حكم المقاصد، فإذا كان الذكر واجباً أو مستحباً، كانت الوسيلة المعينة عليه مباحة وتؤجر عليها.