عرض الشبهة
الزعم بأن الأشاعرة عقلانيون يرفضون النصوص.
الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم
الله أمر بإعمال العقل: (أَفَلَا تَعْقِلُونَ)، (إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة
لم يأتِ في السنة أبداً ما يحيل العقل أو يناقض البدهيات العقلية.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة
قرر الرازي والآمدي القاعدة الذهبية: (إذا تعارض العقل القطعي مع النقل الظني، يُأول النقل)، العقل هو الذي أثبت لنا وجود الخالق وصدق النبي والمعجزة، فلو أسقطنا العقل لسقط النقل نفسه!
الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين
الأشاعرة لا يقدمون العقل على النص القطعي أبداً، بل يستخدمونه لفهم المتشابهات بطريقة لا تصادم المحكمات، العقل هو أداة فهم الوحي، وليس خصماً له.