عرض الشبهة

منع زيارة قبر النبي ﷺ والأولياء بحجة حديث (لا تشد الرحال).

الوجه الأول: أدلة القرآن الكريم

عموم الأمر بالاعتبار وذكر الآخرة في القرآن يتجسد في زيارة القبور.

الوجه الثاني: أدلة السنة المطهرة

حديث: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها)، وحديث: (من زار قبري وجبت له شفاعتي)، وأما حديث (لا تشد الرحال) فالمستثنى منه هو (المساجد) وليس (القبور)، أي لا يسافر لمسجد بنية الصلاة فيه إلا لثلاثة مساجد.

الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة

نقل الإمام النووي الإجماع على استحباب زيارة قبر النبي ﷺ وشد الرحال إليه، والإمام الغزالي ذكر في الإحياء آداب زيارة الأولياء.

الوجه الرابع: الدليل العقلي وقول المعاصرين

إذا جاز شد الرحال لطلب الرزق وللتجارة (وهي أمور دنيوية)، فكيف يُحرم شد الرحال لزيارة النبي ﷺ وأوليائه لتزكية النفس وذكر الآخرة؟ هذا تناقض بيّن.