عرض الشبهة
الطعن في النبي ﷺ كاتهامه بالشهوانية لزواجه بعدة نساء، واتهامه بالدموية في الغزوات.
الوجه الأول: الأدلة من القرآن الكريم
القرآن أثبت زهد النبي ﷺ حتى خير زوجاته بين الحياة معه على الكفاف أو الفراق: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ...)، لو كان شهوانياً لما خيرهن بالرحيل وترك زينة الدنيا.
الوجه الثاني: الأدلة من السنة المطهرة
الشهواني لا يعيش 25 عاماً من شبابه مع امرأة واحدة تكبره بـ 15 عاماً (خديجة رضي الله عنها)، جميع زيجاته ﷺ بعد سن الخمسين كانت لحِكَم سياسية (كربط القبائل) وتشريعية ورعاية للأرامل، ولم يتزوج بكراً إلا عائشة رضي الله عنها.
الوجه الثالث: أقوال سلف الأمة وعلماء الإسلام
قال الإمام النووي وابن حجر: كان زواجه ﷺ بأمهات المؤمنين مصلحة عليا لنقل تفاصيل حياته البيتية والتشريعات الخاصة بالنساء إلى الأمة، وقد نقلن ربع الشريعة.
الوجه الرابع: الدليل العقلي الساطع
أما تهمة الدموية فتردها الإحصائيات التاريخية! عدد القتلى من الطرفين في كل غزوات النبي ﷺ طيلة 10 سنوات لم يتجاوز 1000 قتيل! بينما كانت حروب الغرب في القرن العشرين (كالحرب العالمية) تحصد ملايين الأرواح، سيف النبي كان (سيف جراح) يبتر الفساد لينقذ البشرية، وكان يعفو عند المقدرة (اذهبوا فأنتم الطلقاء).